مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
142
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )
وعن جهم بن حميد أنّه قال لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : مررت بفلان فاحتبسني ، فدخلت داره ونظرت إلى جواريه ، فقال : « ذاك مجلس لا ينظر اللَّه إلى أهله ، أمنت اللَّه على أهلك ومالك » . « 1 » وبإسناده عن الحسن بن عليّ بن يقطين عن أبي جعفر عليه السّلام قال : من أصغى إلى ناطق فقد عبده : فإن كان الناطق يؤدّي عن اللَّه فقد عبد اللَّه ، وإن كان الناطق يؤدّي عن الشيطان فقد عبد الشيطان . « 2 » وبإسناده عن يونس قال : سألت الخراسانيّ ( صلوات اللَّه عليه ) وقلت له : إنّ العبّاسي ذكر أنّك ترخّص في الغناء فقال : « كذب الزنديق ، ما هكذا قلت له ، سألني عن الغناء فقلت : إنّ رجلا أتى أبا جعفر عليه السّلام فسأله عن الغناء ، فقال : يا فلان ، إذا ميّز اللَّه بين الحقّ والباطل فأين يكون الغناء ؟ فقال : مع الباطل . فقال : قد حكمت » . « 3 » ورواه الكشّي بسند صحيح عن الريّان بن الصلت عن أبي الحسن عليه السّلام
--> « 1 » الكافي ، ج 6 ، ص 434 ، باب الغناء ، ح 22 . « لا يقال : هذا غير صريح ، بل يحتمل كون المراد به تحريم النظر إلى تلك الجواري وترتّب الوعيد على ذلك ؛ إذ لم يصرّح بأنّهنّ كنّ يغنّين . لأنّا نقول : إيراد الكليني له في باب الغناء يدلّ على فهمه لذلك منه ، على أنّ ذلك هو الظاهر من الحديث ، بل يتعيّن ذلك ؛ لأنّ مالك الجواري قد أذن للراوي في النظر ، فيصير مباحا ، فلم يبق إلَّا صرف التهديد إلى سماع الغناء ، واللَّه أعلم » ( منه ) . « 2 » الكافي ، ج 6 ، ص 434 ، باب الغناء ، ح 24 . « 3 » الكافي ، ج 6 ، ص 435 ، باب الغناء ، ح 25 .